يعطيك العافيه
قصه مميزه
سلمت اناملك
وفي انتظار جديدك
تقبي مروري
دمت بود
بسم الله الرحمن الرحيم....
هذه القصة ليست حقيقية , وانما هي من نسج خيالي فأتمنى ان تنال اعجابكم وان تأخذوا منها العبره ولكن احدثها من واقع الحياه التي نعيش فيها .
عاشت سبع سنوات وهي تحمل في داخلها الكثير من الآلام والقهر , بسبب ماكانت تعانيه من زوجها الذي نسي انه زوج وعليه واجبات نحو زوجته واسرته فهي لم تتزوجه بقناعه تامه فقد اجبر ها والدها علي الزواج منه لانهم اسره فقيره ووالدها يريد ان يتخلص من مسؤليتها ومصاريفها حتي انها كانت تحلم بأن تكمل دراستها ولكن زوجها لم يوافق علي ذالك لان وضعه المادي جيدا فهو يملك معرضين لبيع الاسيارات .
فعندما كانو في فتره الخطوبة كان يهتم بها كثيرا ويدللها ويخرج معها الي المنتزهات والحدائق والمطاعم وكان كثيرا مايتغزل بها ويسمعها العديد من قصائد الحب وقد وعدها اكثر من مره انه لن يغير معاملته معها بل كان يقول لها ان حبه لها يزداد اكثر واكثر وانه لايستطيع ان يعيش من غيرها او يتخيل حياته مندونها , وبعد زواجهم بأربعة اشهر اهمل زوجته وبيته واصبح عمله الوحيد هو ان يذهب الي عمله وبعد ذالك يعود الي المنزل ليتناول طعامه ومن ثم ينام وبعد ان يستيقظ من النوم يلبس اجمل ملابسه ويتعطر بأفخم انواع العطور ومن ثم يخرج ولايعود الا وهو مخمورا بعد منتصف الليل وعندما كانت تحدثه زوجته بشأن عودته متأخرا فقد كان في اغلب المرات يضربها ويهينها بقوله لها انا من جعلكي تعيشين في هذا المستوى ماذا تريدين اكثر من ذالك كل شي متوفر لديكي الفلا, والخدم والسائق والسياره والنقود وكل شي تحلمين به حتي اني لا اسألكي الي اين ذاهبه ومن اين اتيه , وعندما كانت تلجأ الي اهلها فقد كان يقول لها والدها عليكي ان تستمعي الي كلام زوجكي ولاترفضي له طلبا فهو الأن مسؤول عنكي وعليكي ان تحترميه حتي لو برح جسمكي من الضرب فهو زوجكي وولي نعمتكي وكذالك ولي نعمتنا .
وبعد سنه من زواجهم ارزقهم الله بولد (احمد) فقد كانت تقول ان هذا المولود الجديد سيغير من حياة زوجها الي الافضل وانه سيعود الي الاهتمام بمنزله , ولكنه وللأسف الشديد بقي علي حالته بل ساءت اكثر ماكان عليه ولكن احمد ملا الدنيا علي امه واعاد الي وجهاها الابتسامه التي فقدتها فقد اصبح هو كل اهتمامها فكانت تحرص علي تربيته احسن تربيه وتغذيته بلأخلاق والادب وكيف عليه ان يتعامل مع الاخرين حتي انها كانت تعوده علي الصلاه وتقوم بتحفيظه بعض الصور القرآنيه ليكون علي خلق كريم لانها لاتريده ان يكون مثل والده الذي لايعرف طريقا الي الصلاه فقد كانت دائما تحرص علي الا يري احمد والده وهو مخمورا حتي لايسألها فعندها لاتعلم ماذا تقول له فقد كان دائما يسأل امه ويقول لها لماذ ابي لايجلس معنا كثيرا او لماذا لايأخذني معه لأصلي في المسجد , فقد كانت تجيب عليه بأن والده دائما مشغول وان عمله كثيرا لذالك لايستطيع ان يجلس معنا وقتا طويلا .
ومع مرور الايام والشهور وبعد سبع سنوات وفي احد الايام شعرت ام احمد بتعب شديد وتم نقلها الي المستشفي وتضح ان لديها جلطه في القلب , وقد قال لها الطبيب ان اي عمل متعب تقوم به سوف يؤثر عليها وعلي صحتها وقد نصحها الابتعاد عن الزعل والقلق والاتعرض نفسها الي الجهد والتعب حتي لاتحدث لديها مضاعفات , وفي احد الايام ذهبت الخادمه لكي تقوم بأيقاظ ام احمد من النوم الا انها كانت لاتجيب علي الخادمه وبعد ذالك قامت الخادمه بالاتصال بالاسعاف ومن ثم تم نقلها الي المستشفي واتضح انها قد فارقت الحياه فقد حزن عليها ابنها كثير اما زوجها فلم يهتم بالموضوع .
وبعد وفاتها قام ابو احمد بأدخال ابنه مدرسه داخليه وقام بجلب مربيه له وفي ذالك الوقت كان عمره سبع سنوات فقد كان الاب لايعلم شيئا عن ابنه غير انه يأكل ويشرب وينام حيث انه كان يلبي له كل متطلباته واوامره دون ان يناقشه اويتردد في ذالك ومع مرور السنوات فقد تحول احمد من الطفل الهادئ والذي يوحي وجه بالبراءة والطفوله الي شاب عمره 22 عاما الذي يتحلي بالأخلاق السيئه والالفاظ السوقيه والرذيئه وتصرفاته المخجله وكل ذالك بسبب اهمال والده له وبسبب مصاحبة رفاق السوء فقد افسده دلال والده الزائد له وكان يجلب له كل مايطلبه ويتمناه وخصوصا عندما يطلب منه النقود فلا يسأله لماذا تريدها او اين تصرفها والذي لايعلم به والده ان ابنه يملك شقه مفروشه خاصه به وانه يستغل هذه الشقه من اجل العلاقات المحرمه والدعاره والسكر والرقص واللعب واللهو بين الشباب والفتيات والسهر الي حتي طلوع الفجر ومن ثم يعود الي المنزل ليقضي كل يومه في النوم وبعد اشهر وياله العجب فقد لحظ والد احمد انه يبدوا علي ابنه انه مريض وجه شاحب فسأل ابنه هل انت مريض او تشعر بتعب , فأجابه لا ياابي انا بصحه جيده ولكنني منذ فتره بتدأت اشعر بدوار وبعد لحظات لااشعر بشئ فقال له اذن دعني اخذك الي الطبيب لأطمأن عليك وفي صباح اليوم الثاني ذهب الاب مع ابنه الي الطبيب فأمر الطبيب بعمل بعض الفحوصات والتحاليل لأحمد ليعرف ان كان يشكوا من شئ فقد اثبتت التحاليل ان احمد مصاب بمرض الايدز فعندما اخبر الطبيب احمد ووالده بالموضوع فقد كان الخبر كالصاعقة عليهم فلم يتوقع احمد ان يصاب بهذا المرض وكذالك والده ومن بعد فقد تاب احمد والده الي الله تعالي توبه نصوحه نادمين عما فعلوه في حياتهم وخصوصا والد احمد كان يشعر بذنب والاثم والندم والحسره لانه هو المسؤول عن ضياع مستقبل ابنه وهو من هدمه بنفسه بسبب دلاله الزائد له وعدم اهتمامه بأبنه ورعايته وتوجيه سلوكه وتقديم النصيحه له وأهم شي عدم ايمانه بألله تعالي وهو نادم شديد الندم عما فعله مع زوجته فقد علم الان انها كانت تريد له الخير وهو كذالك مسؤؤل عن مرضها وهومتندم عما فعله في حياته .
فأتمن من جميع الذين قرأوا قصتي ان يأخذوا منها الموعضه والعبره واطلب من جميع الأباء والامهات ان يهتموا بأبنائهم ورعايتهم وتعليمهم علي الايمان بالله تعالي واقول لهم ان الابناء امانه من الله تعالي لهم فعليهم المحافضه عليها وعدم التفريط فيها وكذالك اطلب من الشباب والشابات ان يبتعدوا عن طريق الشيطان وعدم السير وراء الشهوات والغرائز وملذات الحياه والتسلح بالايمان .
وفي الختام اتمنى ان تصل رسالتي الي جميع الاباء والامهات والشباب .....
والله ولي التوفيق.....
يعطيك العافيه
قصه مميزه
سلمت اناملك
وفي انتظار جديدك
تقبي مروري
دمت بود
يعطيك العافيه
قصه مميزه
سلمت اناملك
وفي انتظار جديدك
تقبي مروري
يعطيك العافيه مع خااااااااالص شكري




يعطيك العافية
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
![]() |
مواقع النشر (المفضلة)