النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المواقع الأثرية في مملكة البحرين

  1. #1
    Array الصورة الرمزية عيون المهى
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    6,335
    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي المواقع الأثرية في مملكة البحرين



    المواقع الأثرية في مملكة البحرين

    قلعة البحرين

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يعتبر موقع تل قلعة البحرين من أكبر المواقع الأثرية بمملكة البحرين، وهو يقع على الساحل الشمالي للجزيرة، وتبلغ مساحته حوالي 400 * 700 متر، وبارتفاع حوالي 8 أمتار. وج هذا الموقع قلعة تعود إلى القرن السادس عشر للميلاد، وهي قلعة البحرين التي أعطت اسمها إلى هذا التل والتي ربما تكون العاصمة القديمة لدلمون. ويحتوي الموقع على بقايا مدن كانت مسكونة في عدة فترات خلال الأربعة إلى الخمسة آلاف عام الماضية. وقد شكلت دراسة هذه البقايا أساس تاريخ البحرين الذي قام حقا ً بدور ٍ بارز في علم آثار الخليج العربي. د كشفت تنقيبات بعثة الآثار الدنمركية، عن بقايا بناء لستّ مدن تقع حول القلعة.

    مدافن عالي العملاقة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تقع هذه المدافن حول (قرية عالي) وداخلها حيث يشاهد المرء تلالا ً يزيد ارتفاعها عن أشجار النخيل ( بلغ ارتفاع إحداها أكثر من 80 قدما ً ) ، تبلغ مساحة تسع منها أكثر من 65 قدما ً، وخمس منها أكثر 50 قدما ً، وذلك عندما قاسها السيد ماك- كيه في العام 1925 م.

    وتتكون غرف الدفن في المدافن العالية من حجرتين: واحدة فوق الأخرى مباشرة. وهذه المدافن مبنية من الحجر، وممسوحة بالملاط من الداخل، ومغطاة بأحجار جيرية ضخمة. كما أن حيطان الغرفة السفلى عمودية، في الوقت الذي تكون فيه حيطان الغرفة العليا تميل بعض الشيء إلى القرب من السقف، ويمتد الممر أحيانا ً على طول القبر خارج الجدران الشمالية والجنوبية. أما حجم هذه المدافن فيتراوح بين الصغير والكبير، وقد قيس أحدها فبلغ طوله 40 قدما ً، وعلوه 18 قدما ً، وعرضه 8 أقدام. كما أحيط المدفن من الخارج بسور من قطع الحجارة الكبيرة، يبعد عدة ياردات من الداخل. ويعتقد المنقبون أن قبور عالي قد بنيت في الفترة ما بين 2300 إلى 2000 قبل الميلاد.

    المدينة الدلمونية في سار

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    وتتمثل خصائص هذه المدينة في شارع رئيسي عريض مع ممرات جانبية تمتد تقريبا ً عند زوايا قائمة، ويوجد معبد عند أعلى نقطة، ومنازل بنيت كمجموعات، ورتبت في بعض الأحيان حول ميدان مفتوح. ونمط الهندسة المعمارية للمنازل متكرر، إذ يتكون كل منها من غرفتين إلى ثلاث غرف أساسية، وإن كان باختلافات كثيرة من الداخل. كما يوجد بئر رئيسي لهذه المستوطنة في الطرف الشرقي. أما المبنى الوحيد ذو الوظيفة الخاصة المحددة فهو المعبد.

    بنيت المنازل من قطع من الصخور الجيرية المحلية من أحجام مختلفة مقطعة وسقفت بأعمدة خشبية من سعف النخيل والحصر المصنوع منها وهذه الأخيرة بالإمكان مشاهدتها كطبقة تغطى بالجص. أما الأعمدة فيفترض أنها من جذوع النخيل أيضا ً.

    ومن بين تصميمات المنازل، نجد نمطا ً أساسيا ً متكررا ً لوحدة مستطيلة الشكل، مقسمة إلى مساحة على شكل حرف ( L ) وغرفة داخلية وحيدة. وكان لمعظم هذه المنازل مدخل خلفي إضافة إلى مدخل آخر يطل على الشارع

    معبد سار

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يقع معبد سار في موقع مرتفع وسط مستوطنة من العصر البرونزي عند مفترق طريقين رئيسيين، وقد تم بناؤه حوالي عام 1900 قبل الميلاد، عندما أعيد بناء المستوطنة على نطاق واسع، خلال حقبة المدينة الثانية، والتي ظلت مستخدمة لفترة من 150- 200 سنة. وفي تلك الأثناء آل الكثير من المنازل القريبة منها إلى السقوط والخراب.

    وقد بني المعبد من الصخور الجيرية الصلبة المستقطعة محليا ً، وذلك خلافا ً لمعبد باربار المبني من أحجار قطعت بعناية، ويتخذ المبنى شكلا ً غير منتظم، ليس له مثيل، ويمكن أن يفسر هذا على أساس أنه بسبب الحاجة لأن يتناسب والمباني القائمة. وللمعبد مدخل واحد يؤدي إلى الغرفة الرئيسة، وتتفرّع منها غرفة تابعة عند الزاوية الغربية ، وتدل الدعامات في الحيطان الطويلة وأخرى في وسط الحيطان القصيرة على موضع العوارض الرئيسية للسقف. وكانت تستند إلى هذه ثلاثة أعمدة مركزية. ولم يتم العثور على مواد التسقيف للمعبد، ومن المحتمل أن تكون هذه من حُصُر النخيل التي وضعت فوق العوارض والأعمدة، وغطيت بطبقة من الطين والجص. وقد جرت تعديلات على مبنى المعبد طيلة فترة بقائه، ويشير رمز الهلال على عمودين منه إلى عبادة القمر الذي من المعتقد أن المعبد قد أنشيء من أجله

    مدافن سار المتشابكة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يقع هذا المجمع من القبور المتشابكة على الطرف الشرقي من سلسلة الصخور الجيرية ويغطي مساحة تقدر بحوالي 60 * 100 متر، ويبعد عدة أمتار فقط عن مجمع المدافن المتشابكة الجنوبي. وتشبه هذه القبور شكل خلية النحل، إذ تتشابك فيها القبور بعضها مع بعض ، فقد بنيت بحيث تظهر فيها غرفة الدفن مبنية بالحجارة ومغطاة ببلاطات كبيرة ومحاطة بجدار دائري من الحجر.

    ولقد كشفت التنقيبات التي جرت في الركن الجنوبي الغربي من مجمع المدافن الشمالي، عن بقايا مبنى مستطيل، ويعتقد البعض أن هذا المبنى يشكل معبدا ً للنار إلا أن هذا المبنى ووظيفته تبقى غير واضحة.

    أما المقبرة الأخرى المرتبطة بالمنطقة فهي مجمع المدافن الجنوبي، حيث تم اكتشافها بين عامي 79- 1982 م من قبل آثاريين يعملون في إنقاذ التلال الواقعة على المسار المؤدي لجسر الملك فهد وتلال المدافن في هذه المنطقة. وكانت معظم المعثورات التي وجدت في هذه المقبرة تعود إلى بداية الألف الثاني قبل الميلاد، وهي متزامنة أيضا ً مع المرحلة الرئيسة لمستوطنة سار، وقليل من المواد الأثرية التي عثر عليها والتي يمكن تأريخها إلى فترة زمنية أبعد من هذه الفترة.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. بر و بحر | بيع وشراء الصقور | صيد الصقور | ادوات المقناص | مستلزمات المقناص | الصقور


    رمزيات بلاك بيري | تفسير الاحلام | أخبار الامارات | أخبار دبي | وصفات طبخ

  3. #2
    Array الصورة الرمزية عيون المهى
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    6,335
    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي رد: المواقع الأثرية في مملكة البحرين

    الحصن الإسلامي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    كشفت الحفريات التي قامت بها البعثة الدنماركية على الساحل في الفترة من 1955 م إلى 1956 م عن الجزء المحوري من مبنى الحصن، أي من البرج الشمالي إلى البرج الحنوبي. وقد كشفت أعمال التنقيب في عامي 1977 م، و 1978 م ، عن الجزء الأكبر من السور الشمالي، وكذلك المخطط الداخلي للقاعة الشمالية. ويقع البرج المحلي في الجانب الشرقي ، فيما يضم الجانب الغربي المدخل الفخم. وقد أتاحت هذه الاكتشافات للآثاريين فرصة فهم التصميمات التي أقيم على أساسها البناء ، وكذلك التعرف على الأغراض التي من أجلها أقيم على هذا النحو.

    وقد بني الحصن على شكل مربع، طول كل ضلع من أضلاعه 52.5 مترا ً، دون أن تدخل مقاسات أبراج الزوايا في هذا الحساب. كما يوجد برج على شكل نصف دائرة ( نصف برج ) في منتصف كل جدار من جدرانه ، عدا الجدار الغربي الذي يتوسطه برجان على شكل ربع الدائرة يشكلان معا ً إطارا ً يحيط بالمدخل. أما في الجانب الشمالي ، فهناك ثلاثة مستويات أرضية تؤرخ للمبنى. وفي الوقت الذي لا يوجد فيه دليل كافٍ لتفسير هذه البقايا بشكل دقيق، إلا أنه تم تأريخ المنتوجات الخزفية إلى بدايات فترة التاريخ الميلادي.

    وأثناء عمليات التنقيب والكشف في موقع الحصن، لم يجد المنقبون شيئا ً يمكن أن يشير إلى نوع المواد التي دخلت في بناء الحصن، أو يدل على الفترة التي تم تعميره والسكن فيه لأول مرة. ولكن تم العثور على بقايا بعض الآثار القليلة التي خلفها أولئك الذين أقاموا في الحصن في أواخر أيامه، وذلك عندما بدأت تتهدم جدرانه جزئيا ً، فقد تمت تغطية أرضية غرفتين من المبنى ببعض عظام الحيوانات، مع بعض قطع الفخار، وبعض بقايا لأدوات من تلك التي تستعمل في الأغراض المنزلية. كما تم العثور على عدد كبير من قطع العملة (المسكوكات المعدنية)، أغلبها من العملة الصينية، مع بعض قطع من العملة الإسلامية. وبفضل هذه القطع المعدنية أمكن تحديد تاريخ سكناها، حوالي في أواسط القرن السابع الهجري (الثالث عشر للميلاد).

    معبد الدراز

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اكتشف هذا المعبد قرب قرية الدراز ويقع إلى الشرق منها وإلى الجنوب من مستوطنة الدراز الأثرية ويبعد عنها مسافة ( 300 ) متر إلى الشمال تقريبا ً. ويتألف الموقع من مجموعة من التلال الرملية، حيث قامت بعثة بريطانية بالتنقيب فيها بالتعاون مع إدارة الآثار خلال عدة مواسم ( 73- 1975 م ). وابتدأ العمل بتنقيبات تمهيدية في هذا الجزء من الموقع حيث ظهر مخطط بناء أمكن التثبت من أنه معبد، غير أن معبد الدراز يختلف في تفاصيله عن معابد بلاد الرافدين، بل وحتى عن معبد باربار المجاور. ويتميز بناء معبد الدراز بأنه يقوم على أعمدة أسطوانية ضخمة ما تزال بقايا قواعدها قائمة إلى ارتفاع 60 سم.

    تلال المدافن

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هناك ما يقارب من 85.000 تلة للمدافن في البحرين في الفترة مابين 2800 قبل الميلاد، إلى 600 م ، وهي فريدة من نوعها بالنسبة لجزيرة صغيرة مثل البحرين. وقد تم تطوير أنماط هذه التلال محليا ً من قبل السكان المحليين. وتغطي التلال 30 كيلو متراً مربعا ً أو 5 % من مساحة البحرين. وهي على أربعة أنواع، يتميز كل نوع منها بحجمه وشكله ومحتوياته. فالنوع المبكّر ( 2800 قبل الميلاد) مبعثر حول وديان صغيرة ، وهو يمتدّ من الجدار الصخري المركزي حتى جزر حوار. أما النوعان الأوسط والمتأخر، فيتركزان في ثمان مجموعات من التلال المبعثرة، فيما توجد أنواع تايلوس في معظم أنحاء الجزر.

    وتكشف المدافن المبكرة عن شعب كان ينمي اتصالاته بمناطق جغرافية أخرى بعيدة ، فالأواني الفخارية جميلة الدهان تشبه تلك التي عثر عليها في منطقة الخليج الجنوبية. وكان يتم استيراد النحاس لصنع الخناجر من عمان، وخرز العقيق الأحمر من منطقة وادي السند (باكستان حاليا ً) ، وعدد قليل من الأواني مستديرة القاعدة من بلاد الرافدين. وأما الأختام التي عثر عليها في بعض المدافن فقد تدل على ازدياد أهمية الأنشطة التجارية. إلا أن الفخار الأكثر شيوعا ً هو فخار بسيط ، من النوع المصنوع محليا ً، الذي يعتبر نموذجا ً شائعا ً لخزف دلمون الخاص

    مقابر فترة تايلوس

    تايلوس هو الاسم اليوناني الذ ي أطلق على جزيرة البحرين. وتتميز مقابر هذه المجموعة من تلال المدافن بحجمها الضخم ، وتنتشر في المنطقة الشمالية من جزيرة البحرين، وتعود إلى الفترة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثالث للميلاد. وهذ ه المقابر عبارة عن مجموعة من قبور مستطيلة الشكل ممسوحة من الداخل بالجص، وقد سجي الميت بداخلها ممدودا ً على ظهره ، وقد وضعت بعض أدواته كالأواني الفخارية والأسلحة البرونزية، وأدوات الزينة اللازمة. ويظهر التأثير اليوناني والباراثي والروماني والعربي واضحا ً في تلك اللقى ، مما يدل على علاقة البحرين بتلك الحضارات.

    معبد باربار

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يعتبر معبد باربار من المواقع الأثرية المهمة التي اكتشفت في البحرين حتى الآن والتي تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد.

    ونظرا ً لفقدان الوثائق الكتابية التي تحدد اسم الآلهة التي كان المعبد مكرسا ً لها، فقد اصطلح الآثاريون على إطلاق اسم ( باربار ) على المعبد نسبة إلى اسم القرية التي يقع فيها ذلك التل القائم بقرية باربار على الشاطيء الشمالي من جزيرة البحرين، وقد تم تنقيبها من قبل بعثة التنقيب الدنماركية في العام 1954 م. بالاستناد إلى التفاصيل الهندسية للمعبد وخاصة في مرحلتية الأولى والثانية، يتبين أن المعبد يشابه نظائر له في بلاد الرافدين، وخاصة معبد تلّ العبيد السومري، غير أن معبد باربار يتميز أيضا ً بخصائص ذاتية محلية، يذكر في مقدمتها استخدام مادة الحجر وليس الطوب في البناء، واختلاف محاور اتجاه المعبد وتفاصيل شكله من الداخل، ووجود حظيرة لحيوانات الأضاحي ونبع ماء عذب يتصل بالمعبد بواسطة سلم حجري. وهذا النبع يقترن على الأرجح بعبادة إله المياه العذبة الرافدي (إنكي).



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #3
    Array الصورة الرمزية عيون المهى
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    6,335
    معدل تقييم المستوى
    30

    افتراضي رد: المواقع الأثرية في مملكة البحرين

    قلعة عراد

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    عراد من القلاع الدفاعية المحكمة، حيث تشرف بموقعها الحالي على الممرات البحرية المتعددة، التي تعرف بها جغرافية سواحل جزيرة المحرق الضحلة. وقد كانت هناك قناة بحرية حصينة، يتم التحكم فيها من السكان المحليين لمنع دخول السفن إلى الجزيرة ، حيث توجد القلعة.

    والقلعة مربعة الشكل، ويوجد في كل زاوية منها برج أسطواني الشكل ، كما يحيط بها خندق صغير كان يتم ملؤه بالماء بواسطة آبار مياه حفرت لهذا الغرض. وتوجد فتحات خاصة للرماة على شكل أنف تحيط بالقلعة، في كل ركن من أركان الجدار العلوي للقلعة. وقد استخدمت المواد التقليدية في ترميم وصيانة القلعة بعد أن أجريت عدة تحاليل على المواد الأصلية، التي تم بناؤها سابقا ً بها. ولم يستخدم في ترميمها أي نوع من الإسمنت أو أي مواد لا تتجانس مع الأبنية التاريخية التي تقلل من قيمتها.

    القنوات القديمة للمياه في البحرين

    لقد كان المزاعون قديما ً في البحرين يروون مزارعهم على الساحل الغربي بواسطة مجموعة من القنوات تحت الأرض، وبما أن تلك العادة قد اندثرت ، فقد تعرضت قنوات الري للإهمال ومن ثم للجفاف. وربما أخذت البحرين بهذا النظام من إيران، وهو منتشر أيضا ً في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ( الأفلاج ). كما أن تاريخ القنوات في البحرين يرجع إلى ما قبل الإسلام، وهناك ذكر لحرب جرت بالقرب من قرية الدراز في القرن السابع الميلادي، حيث تم استعمال هذه القنوات بواسطة من اشتركوا في هذه الحرب كما استخدم البحرينيون شبكة واسعة من القنوات تحت الأرض لنقل الماء إلى البساتين والمزارع. وقد حفرت هذه القنوات يدويا ً ثم أقيمت لها جدران وسقوف من الصخورالبحرية ( تسمى الفروش محلياً). وكان يصل عمق هذه القنوات في الغالب إلى ستة أمتار أو أكثر وتتخللها فتحات على هيئة مداخن ، كما أن عمرها غير معروف ولا يمكن تحديده على وجه الدقة

    مدافن الحجر

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أثبتت الحفريات التي أجريت في هذا الموقع تأثر البحرين بحضارات ما بين النهرين، وذلك من خلال الأختام الأسطوانية والفخار الذي يعود إلى الفترة من 2200-2000 قبل الميلاد، التي تشبه أختام وفخار بلاد الرافدين في نفس تلك الفترة. وقد تم العثور على فخار وأوانٍ مصنوعة من الحجر الصابوني من الفترة الآشورية، حوالي 800 قبل الميلاد، وفخار وأوانٍ وأختام من فترة العهد البابلي الجديد، حوالي 700- 600 قبل الميلاد، كما عثر على سيف طويل مصنوع من المعدن، يبلغ طوله 75 سم ، ذو مقبض خشبي، وهو أول سيف يتم اكتشافه في البحرين، إلى جانب العثور على أدوات من الفترة الهلنستية ( فترة تايلوس ) من ضمنها مجموعة جميلة من الزجاج (300 قبل الميلاد)، ومن بين موجوداتها أيضا ً تلك الأختام الدلمونية، حيث تعتبر هذه أول مرة تكتشف فيها أختام في القبور. وقد أضافت هذه المقابر معلومات جديدة من حيث طراز بنائها، حيثن هذه القبور قد نحتت وقطعت من الأساس الصخري للمنطقة. كما اكتشفت قبور صممت أصلا ً لتكون قبورا ً جماعية ً، وزودت بمداخل وعتبات ليسهل فتحها عند الحاجة، وقد تميزت مقابر الحجر بأنها استعملت في عدة عصور

    مسجد الخميس

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ويرجع تاريخ تأسيس المسجد حسب الروايات المحلية إلى عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (99-101 هج/717-720 م) ولم يتبق من المبنى الأصلي إلا جدار القبلة الذي يتوسطه محراب بسيط يقع حاليا ً على عمق متر واحد تقريبا ً إلى الشمال من المنارة الغربية. وعلى مدى عدة قرون تم توسعة هذا المسجد عدة مرات، آخرها في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، أضيف إليه الأعمدة الأسطوانية والأقواس العربية المحدبة، ونقوش الكتابات الكوفية ذات التوريق ، وعدد من المحاريب الجدارية التي عادة ما تزين بها واجهات بيت الصلاة والأروقة. وكان للمسجد منارة واحدة في بداية عهده وفي حوالي القرن الرابع عشر الميلادي، أضيفت إليه المنارة الثانية.

    موقع عين أم السجور

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تقع عين أم السجور في الجهة الشمالية الشرقية من قرية الدراز وتشتهر بأنها تحوي أكبر نبع ماء من ينابيع البحرين. وقد قامت البعثة الدنماركية في العام 1954 م بتحري الموقع والتنقيب فيه بشكل مختصر. ويتألف موقع النبع من حفرة بيضوية الشكل، أبعادها ( 40 * 70 ) مترا ومن خلال أعمال التنقيب، عثر على تمثالين من الحجر ، يمثل كل منهما كبشا ً جاثيا ً، صغير الحجم، حيث عثر على الأول منهما على درج البئر، والثاني في غرفة البئر، وكانا مقطوعي الرأس. ومن المحتمل أن يكون بئر أم السجور قد تم تشييده من قبل سكان مستوطنة الدراز الأثرية، التي لا تبعد أكثر من 300 متر عنه. أما عن تأريخ هذه العين، فإن اللقى الأثرية التي عثر عليها عند البئر أو في الغرفة أو من الفخاريات المعروفة باسم باربار، تدفع الباحثين إلى وضعه في أوائل الألف الثانية قبل الميلاد، أي في عهد ازدهار حضارة دلمون.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الأثرية والتراثية في مملكة البحرين
    بواسطة ابن الباديه في المنتدى المعالم الجغرافية والآثار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-02-2009, 12:46 AM
  2. طير القريوي - من مملكة البحرين
    بواسطة وتر حساس في المنتدى هل أنت مصمم محترف ؟ أضف صورك الاحترافيه هنا
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-06-2008, 09:08 AM
  3. ذكر العصفور - من مملكة البحرين
    بواسطة وتر حساس في المنتدى هل أنت مصمم محترف ؟ أضف صورك الاحترافيه هنا
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 11-06-2008, 09:05 AM
  4. أنثى العصفور - مملكة البحرين
    بواسطة وتر حساس في المنتدى هل أنت مصمم محترف ؟ أضف صورك الاحترافيه هنا
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-06-2008, 08:38 AM
  5. .......فحول مملكة البحرين المصرية ..
    بواسطة نجم في المنتدى الابل والخيل
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-23-2008, 02:35 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •