نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


ز



ذكرالبكري في كتابه معجم ما استعجم :



حومل اسم رملة تركب القف وهي بأطراف الشقيق وناحية الحزن لبني يربوع وبني أسد



من هذا النص تكون بداية البحث عن حومل الذي لازم ذكره ذكر الدخول فقد وصف حومل بهذا النص بانها رملة وهي باطراف الشقيق



فقبل الشروع بالبحث عن حومل اين الشقيق اولا؟



لن نطلق سراح البكري فقد ذكر : وقيل الشقيق جمع شقيقة وهو كل غلظ بين رملَيْن



والشقيقة قديما تطلق عندهم على ما يسمى الان بالخبة التي بين عرقيين



فاطلاقها بهذا اللفظ ( الشقيق ) دليل على شهرتها لكبر هذه الشقيقة و لا تكاد تجد في وسط الجزيرة العربية باعتبار ان الدهناء والنفود رملتين من خبة التيسية وهي ( الشقيقة )



خاصة انها ذكرت هنا مقرونة بحزن بني يربوع لقربها منها



فاذا اتفقنا على صحة ما سبق



نجد ان اصدق ما يتطابق مع وصف البكري هو رملة جبلة لسبب اراه وجيها وهو انها رملة باطراف التيسية ناحية الحزن


ويعزز هذا الشيئ كذلك وصف البكري بانها رملة تركب


القف وهذا الوصف هو مماثل لوصف اهل البادية عندما


يصفون لك جبلة فيقولون ان جبلة ليست بعرق انما هي


رملة على مرتفع صخري كالجبل واهل البادية دقيقون


بالوصف



والسبب الاهم بتنزيل حومل على جبلة هو مواضع يوم


طلحات حومل التي تتطابق مع الاماكن المحيطة بجبلة


واليك في البداية قصة يوم طلحات حومل




خرج بسطام بن قيس مغتزياً وذلكحين ولّى الربيع واشتد الصيف، وقد توجهت بنو يربوع بينهم وبين طلح، فذكر لأخرياتبني يربوع أنهم رأوا منسراً فبعثوا مرسلاً أخا بني حرملة بن هرمي بن رياح، فأشرفضفرةحومل_ والضفرة والعقدة الحبل المتراكم من الرمل - فرُفع له عشرون بعيراً يعدهن عندطلحاتحوملفحسب أنه ليسغيرهم والجيش في الخبراء دونهم - والخبراء التي تمسك الماء وتنبت السدر والجماعةخبارى - فكر يدعو يا آل يربوع الغنيمة فتسارع الناس أيهم يسبق إليها فجاؤا متقطعينفسقطوا على الجيش من دون الطلحات في الخبراء فلم تجيء عصبة إلا أُخذوا، ، فلما أخذ بنو شيباناليربوعيين وأسروهم نظر بنو شيبان فإذا هم لا ماء معهم يبلغهم فقالوا: يابني يربوعإنكم تموتون قبلنا وإنا شاربون ما معنا من الماء ومانعوه منكم وليس مبلغنا فاختارواإن شئتم أن تجيرونا بغير طلاقة ولا نعمة حتى نتوفّى ولانعمة حتى نتوفى كل سقاءونسقي كل دابة من طلح وإما أن نرجع بكم فهو هلاكنا وهلاككم ، فأجاروهم بنو يربوععلى غير طلاقة ولا نعمة فخلوا عن اليربوعيين واستقىبنو شيبان .




واليكم الان المواضع وطبقوها على الصورة


قال توجهت بنو يربوع بين بكر وطلح وهم عائدون الى


العراق وطلح هذا هو قليب طلحة المعروف كما قرره الاستاذ الشايع



وفعلا طلح يقع بين جبلة وبين جهة العراق



والامر الثاني قال قوله ظفرة حومل وهذا الوصف ينطبق على جبلة فهي لها ظفيرة تسمى منثر جبلة واسألوا اهل البادية عن هذا المسمى فهو ليس تخرصا مني



والامر الثالث والاخير هو الخبراء التي كان فيها جيش البكريين ولم يستطع بني يربوع رؤيتهم وهذا ينطبق على فيضة مغمية التي هي ملاصقة لمنثر جبلة وهيي نازلة حيث لاتسطيع رؤية الفيضة وسدرها وانت اعلى منثر جبلة ولذلك سميت مغمية وقد قمت بالفعل بالوقف هناك



وكذلك الطلحات التي في الشعيب الذي يفيض بالفيضة




هذا ما لدي والله اعلم