نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اهلا بكم اعضاء وزوار منتديات الصيادة

صباح / مساء الخير

اليوم حاب اقدم لكم موضوعي ويتكلم عن ،، هندسة المناخ.. السلاح الأمريكي الجديد المدمر

مشــروع السلاح الأمريكي الجديد المدمر "هارب "

"والله خيــر الحافظين "

بات العالم في الأونة الأخيرة يشــهد تقلبات مناخيــة
وكواراث بيئية غير معهودة من قبل في ا.لأعوام القريبة الماضيه ..
أعتقدو بأنها كوارث طبيعيه ..
وبعد أن كُشـف السـتار عن الســلاح الأمريكي الجديد والمدمر " هـارب "
اصبـح مصــير الشــعوب في مهب الأعاصــير والفياضنات..!!


" هارب "..اوبمعنى هندسـة المناخ..

برنامج الأبحاث الشفقية مشاريع عسكرية امريكية سرية كُشف عنها الستار
سلاح جديد وفتاك " هارب " دمار شــامل.. تتلاعب في تركيبة المناخ..
منذ فترة طويلة ونحن نسمع عن مشاريع عسكرية امريكية سرية تدخل ضمن ما يعرف سابقا باسم حرب النجوم والتي اوقف الكونجرس تمويلها 1995.........اما الآن فقد تكشف الستار عن سلاح امريكي اسمه

(هارب)وهوبرنامج الابحاث الشفقية النشطة العالية الذبذبة الذي تقوم بانجازه محطة بحرية-جوية اقامتها امريكا في الاسكا وهذا البرنامج العسكري شديد السرية حتى عن الكونجرس .....وكان مجلس الدوما

الروسي اصدر بيانا 2002 تضمن تحذيرا مضمونه «تقوم الولايات المتحدة ببناء سلاح جيوفيزيائي متكامل جديد من شأنه التأثير على مناخ الأرض القريب بواسطة موجات راديو عالية الذبذبة. وتكمن أهمية هذه القفزة

العلمية النوعية في كونها تقارن بالنقلة من الفولاذ البارد إلى الأسلحة البارودية، أو من الأسلحة التقليدية إلى الأسلحة النووية» تعود نظريات البرنامج في طورها الأولي إلى العالم نيكولا تيسلار في مطلع القرن العشرين.

ويقول أحد الخبراء المنتقدين للبرنامج، الأميركي جيم روترينغ، إن صاحب براءة اختراع «هارب» يدعى برنارد
إيستلند، سجله تحت الرقم 4686605، ويصفه بأنه قادر على «إحداث تعطيل كامل في كل أشكال الاتصالات

ضمن مساحة هائلة من الأرض، وتدمير صواريخ وطائرات وحرقها، وإحداث تغيير في المناخ بامتصاص الأشعة الشمسية، وتغيير تركيبة الغلاف الجوي»

وبدأ سلاحا الطيران والبحرية الأميركيان تطبيق البرنامج عام 1987 تحت نظام سرية الأمن القومي. واشترت شركة «إي سيستمز» الحربية الأميركية براءة تيسلار. ويصف العالم الفيزيائي الأميركي نيكولاس بيغيج

«هارب» بـ«مطرقة جيوفيزيائية عالمية»، في ردٍّ على ما يدّعيه المسؤولون عن المحطة بأنها مجرد مركز لأبحاث الغلاف الأيوني الذي يمثّل درع الأرض من الأشعة ما فوق البنفسجية.

مسؤول عن الفيضانات وحالات القحط والأعاصير والعواصف الرعدية والزلازل المدمرة
ويتكون «هارب» من مزرعة كبيرة من الأعمدة المعدنية المتصلة بشبكة من الأسلاك والهوائيات. وهذه

الأعمدة قادرة على تركيز الطاقة بمليارات الوحدات من القوة الكهربائية، وقصف فجوة في الدرع الأيونية على بعد 150 ميلاً فوق سطح الأرض. ومن شأن أي تغيير في الطبقة الأيونية أن يؤدي إلى تسلل أشعة الشمس

بما في ذلك الرياح الشمسية المهلكة. كذلك يؤدي ثقب الغلاف الأيوني إلى تسخين منطقة بقطر يصل إلى 30 كليومتراً وتحويلها إلى درع شديدة الحرارة من البلازما قادرة على اعتراض الصواريخ وتدميرها، إلى جانب تعطيل الاتصالات من أماكن نائية.

لكن هذه الفجوة في الغلاف الأيوني تسبب كوارث على الأرض وتلحق ضرراً فادحاً بالمناخ والكائنات. وتؤدي إلى إحداث تغيير في مجرى التيارات البحرية والرياح، فضلاً عن التأثيرات الفيزيولوجية المباشرة على قشرة

الأرض. ويقول علماء إن تأثيراتها تصل إلى الأجهزة العصبية لدى البشر من خلال موجات كهرو مغناطيسية لا يمكن اعتراضها.

ومخاطر المشروع تتخطى كل ذلك لتصل إلى إحداث زلازل، وقد تؤدي إلى تدمير كوكب الأرض برمته. وتتحدث كتابات برنامج «هارب» نفسها عن أن الطاقة المسلطة منه «يمكن أن تتضاعف آلاف المرات في أماكن بعيدة
قد تقع في النصف الآخر من الكرة الأرضية»

وكانت بداية المشروع ربماعندما وُظفت هذه التقنيات ضمن طاقة محدودة في مضمار التنقيب عن المعادن في باطن الأرض في أوائل التس****ات أعطت نتائج مؤكدة بنسبة 100 في المئة. كانت الأصوات المرتدة

دقيقة في الكشف عن مكامن النفط والغاز. وبزيادة الطاقة الكهرومغناطيسية المسلطة قليلاً في إحدى التجارب قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة، حدث زلزال في منتصف التس****ات بقوة 4.5 على
مقياس ريختير.

ويقول عالم الكمبيوتر دافيد نايديتش إن برنامج «هارب» مسؤول عن وقوع كوارث عديدة تشمل الفيضانات وحالات القحط والأعاصير والعواصف الرعدية والزلازل المدمرة كتلك التي وقعت في أفغانستان والفيليبين

وقبلهما في تركيا في نهاية التس****ات، ويحمّله أيضاً مسؤولية انقطاع التيار الكهربائي عن مدن أميركية وسقوط طائرة «تي دبليو إيه» في الرحلة 800، والتسبب بعارض حرب الخليج الذي أعقب حرب الكويت.

وذهب إلى أبعد من ذلك، في تحميل البرنامج المسؤولية عن حالات «الجنون التي يعيشها الأميركيون وتؤدي إلى تحولهم إلى وحوش مسلحة كاسرة»وربط آخرون في الدنمارك بين زيادة عدد الزلازل في القطب

الشمالي إلى 200 خلال 7 أشهر ونشاط غير عادي في محطة «هارب» في أواخر التس****ات. كذلك ربط خبراء عسكريون روس هبوط محصول الخشخاش في أفغانستان بتطبيق سفير الولايات المتحدة في كابول وليم وود نتائج أبحاث مناخية قادرة على الحد من نمو محاصيل مستهدفة" والله خير الحافظين


اشكركم على متابعتكم لموضوعي ،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته